الصفحة الرئيسية » المدونات » صفات الشخص الاستغلالي: كيف تعرفه وتحمي نفسك منه؟
الشخص الاستغلالي هو شخص يستخدم الآخرين لتحقيق مصالحه الشخصية دون مراعاة لاحتياجاتهم أو مشاعرهم. غالبًا ما يكون هذا الشخص متمركزًا حول ذاته ويبحث دائمًا عن طرق للاستفادة من الآخرين في مختلف جوانب الحياة، سواء كانت عاطفية، مهنية، أو حتى اجتماعية. قد يكون الشخص الاستغلالي صعبًا في التعامل، ويؤدي وجوده في حياتك إلى مشاعر الإحباط، والذنب، والتعب العاطفي.
من المهم أن تتعرف على صفات الشخص الاستغلالي حتى تتمكن من حماية نفسك وتجنب الوقوع في فخ استغلاله. إليك بعض الصفات المشتركة للشخص الاستغلالي وكيفية التعرف عليها:
أحد أبرز صفات الشخص الاستغلالي هو استخدام التلاعب العاطفي للحصول على ما يريد. قد يختار هذا الشخص أن يثير لديك الشعور بالذنب، أو يضغط عليك عاطفيًا لتلبية احتياجاته الخاصة.
قد يستخدم العبارات مثل “إذا كنت تحبني، ستفعل ذلك من أجلي” أو “أنت السبب في أنني أشعر بهذا الشكل”، مما يجعلك تشعر بالمسؤولية عن مشاعره. الاستغلال العاطفي يهدف إلى دفعك للقيام بما يريده الشخص الآخر دون التفكير في احتياجاتك أو رغباتك.
الشخص الاستغلالي يعاملك كوسيلة لتحقيق أهدافه الشخصية. في العلاقات العاطفية أو حتى في بيئة العمل، قد تجد أن هذا الشخص دائمًا ما يكون لديه مصلحة في تواصله معك، ويستخدمك لتحقيق مصالحه الخاصة.
قد يطلب منك مساعدته باستمرار، لكنه لا يقدّر ما تفعله من أجله ولا يرد الجميل في أي وقت. كما أنه يلتقط الفرص لتوجيه المزايا والمكاسب نحو نفسه، بينما يتركك في الظل.
الشخص الاستغلالي غالبًا ما يتجاهل الحدود الشخصية ويشعر أنه من حقه تجاوزها في أي وقت. سواء كان ذلك في مسألة الوقت، أو المال، أو حتى المساحة العاطفية، فإن الشخص الاستغلالي يطلب منك الكثير دون أن يراعي احتياجاتك الخاصة.
ربما تجد نفسك دائمًا في موقف حيث يتوقع منك تلبية مطالبه أو تفضيلاته، ويغضب إذا لم تلبِ توقعاته. يعتقد هذا الشخص أنه يمكنه استخدامك بأفضل شكل لتحقيق ما يريد، متجاهلاً تمامًا حقوقك.
الاستغلاليون يفتقرون عادة إلى التعاطف مع الآخرين. بينما قد يظهرون الاهتمام بالمظهر أو يحاولون إظهار الود، فإن هذه التصرفات غالبًا ما تكون سطحية ومبنية على مصلحة شخصية. قد لا يعيرون اهتمامًا حقيقيًا لمشاعرك أو لمشاكل حياتك اليومية، بل يفضلون فقط أن يكونوا مركز اهتمامك لكي يتمكنوا من الاستفادة منك.
من صفات الشخص الاستغلالي أنه لا يقبل المسؤولية عن أخطائه أو تصرفاته السلبية. بدلاً من ذلك، سيحاول دائمًا إلقاء اللوم عليك أو على الآخرين.
في العلاقة بينكما، ستجد أن الشخص الاستغلالي يميل إلى التنصل من أي مسؤولية ويقوم بدور الضحية دائمًا. قد تكون المسؤول عن فشل علاقة أو عدم إتمام مهمة معينة في العمل، وهو ما يعزز دوره كـ “المستفيد” أو “الشخص البريء”. هذه التكتيكات تساهم في تفريغك عاطفيًا.
الكذب هو سمة شائعة لدى الأشخاص الاستغلاليين. قد يستخدم الشخص الاستغلالي الأكاذيب والمراوغة للحصول على ما يريد، سواء كان ذلك يتعلق بمشاعره أو بنواياه. هو لا يتردد في تقديم وعود زائفة أو معلومات مغلوطة لإقناعك بأنه يملك نية حسنة أو لتحقيق مصلحته الشخصية. كما أن الشخص الاستغلالي قد يتلاعب بالحقائق ليظهر في صورة شخص طيب أو مهتم، بينما في الواقع هو يسعى فقط لتحقيق مصالحه.
اقرأ أيضًا: مراهقة الرجل بعد الأربعين
الشخص الاستغلالـي قد يهددك أو يضغط عليك نفسياً للحصول على ما يريد. في بعض الحالات، قد يستخدم التهديدات مثل “إذا لم تفعل ذلك، سأتوقف عن مساعدتك” أو “لن أكون هنا عندما تحتاجني”، مما يخلق شعورًا بالخوف أو الإكراه.
يمكن أن يكون الضغط النفسي مستمرًا ويسبب لك توترًا عاطفيًا طويل الأمد، حيث ستشعر بأنك مضطر لتلبية احتياجاته خوفًا من العواقب.
في العلاقة مع الشخص الاستغلالي، ستلاحظ أن كل شيء يدور حوله فقط. لا يقدم هذا الشخص الدعم العاطفي أو المساعدة عندما تحتاج إليها. بل غالبًا ما يكون هو من يتطلب الدعم الدائم. في الأساس، العلاقة تكون أحادية الجانب، حيث لا يعير الشخص الاستغلالي اهتمامًا لاحتياجاتك أو مشاعرك، ويستمر في التركيز فقط على نفسه.
الشخص الاستغلالي غالبًا ما يكون في حالة دائمة من الاحتياج العاطفي، لكنه لا يولي الاهتمام لاحتياجات الآخرين. قد يطلب منك أن تكون مرشدًا له أو أن تلبي حاجاته العاطفية باستمرار، ولكنه لن يكون هناك عندما تحتاج إلى الدعم. هذا الشخص يتوقع منك أن تكون دائمًا متاحًا له في أوقات ضعفه، لكنه يغلق الباب عندما تكون أنت في حاجة له.
فيما يلي أهم النصائح لتجنب الشخص الاستغلالي:
المراجع: